تخفيض!

حديث الجنود

د.م.80.00

تأليف أيمن العتوم

إصدارات دار المعرفة للنشر والتوزيع – الطبعة السابعة – 2016 – القاهرة – جمهورية مصر العربية

تتحدث الرواية عن أحداث جامعة اليرموك عام 1986، وقد تعرضت للمنع من طرف دائرة المطبوعات الأردنية مباشرة بعد وصول الطبعة الثانية منها إلى الحدود الأردنية من دار النشر الخاصة في بيروت. ويحاكم الكاتب أيمن العتوم أمام القضاء جرّاء قرار المنع الذي تعرضت له الرواية. تتناول الرواية أحداث اقتحام قوات الأمن الأردنية لجامعة اليرموك عام 1986 بعد احتجاجات طلابية غير مسبوقة في الجامعة، حيث سلط الكاتب الضوء على أسباب تلكلاالاحتجاجات ومآلاتها في ظل الأحكام العرفية التي كانت مطبقة في الأردن في ذلك الوقت. ووضح الكاتب دور تيارت القوى اليسارية وتيار الاخوان المسلمين في القضية

أهم اقتباسات من الرواية:

أنتم حنيتم ظهوركم فامتطاكم السفلة !

– وماذا نملك ؟

– كل شيء، الإرادة فوق الزعامة .. حرية الشعوب فوق عبودية السلطة !

– الوطن ليس جغرافيا، إنّه قيمة، الحبّ والكرامة والفِداء والإباء والعدل. الوطن إيمانُ المخلص وتضحيّة العاشق. الوطن ثباتٌ على المبدأ في ضجّة البائعين، وتشبّثٌ بالحريّة في سوق النّخاسين. الوطن أنت وأنا وأولئك الذّين يجمعهم الضّمير النّقي والغاية الشّريفـــة.

مفتاح الثورة كلمة، وتصنع الثورة كلمة: (العدو من أماكم والبحر من ورائكم)، وأول الرسالة كلمة:(اقرأ)، وأول الرحمة كلمة: (كوني برداً وسلاما)، واعظم العذاب كلمة: (اخسؤوا فيها ولا تكلمون)، وأشد الحسرة كلمة: (سلام عليكِ … سلام لا لقاء بعده)، وتهوي بالعالين الراتعين في نعيمهم كلمة: (اهبطوا منها جميعاً)، وتطيح بالأصنام كلمة: (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا)، وتوطد أركان الدولة كلمة: (إني لأرى رؤوساً قد أينعت)، وتفك أسر العاني كلمة: (اذهبوا فأنتم الطلقاء)، وتنفذ كالسهم إلى الروح كلمة: (أشد عليهم من وقع النبل)، وتصنع الوجود من العدم كلمة: (كن فيكون).

إنها الكلمة وإنها الثورة، وإنها نحن نشكل حروفها على وهج الحق فيولي الباطل، وعلى فيء العدل فينحسر الظلم !!

– جميعنا كنا من الوطن الذي هتفنا له… فليحي الوطن ؛ وهو يباع ويشترى.

– الطاغية لا يصنع نفسه، بل نحن الذّين نصنعه؛ نحن الذين نسمّن له أنفسنا ليذبحنا، ونحني له رؤوسنا ليصفعنا؛ إنّه الوهم الذي اختلقه خيالنا السّقيم في أنّه قادر على أن يصادر أبسط حقوقنا في الحياة، وفي الحرية. ولولا أنّنا نثغو أمامه كشاةٍ ما كان ليعوي أمامنا كذئب.أيّها القادرون على التّحرّر من مخاوفكم:اصنعوا تاريخكم بأنفسكم، واكتبوا مجدكم بأيديكم؛فانّ الطّاغية الذي يصوّب البندقية على صدوركم ليس الا صنماً من زجاج، ان نظرتم اليه بعين اليقين خرّ من عليائه متناثراً متكسراً.

وأوطان تُساق إلى المذبح من أجل أن يظل الذي سيقت له زعيمها، من ينقذ الأوطان وهى تهوى إلى الجحيم بسبب نزوات سادية عند حفنة من المعايته !

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “حديث الجنود”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.