تخفيض!

تركوا بابا يعود

د.م.70.00

تأليف توني ماغواير
إصدارات المركز الثقافي العربي

ظنَّت أنها أصبحت أخيراً في مأمن من الاعتداءات التي كابدَتها منذ طفولتها المبكرة، لكنها كانت مخطئة. تتابع توني ماغواير في “تركوا بابا يعود” قصة طفولتها المأساوية وتروي حقيقتها الرهيبة. فهذا الكتاب تتمّة لسيرة “لا تخبري ماما” التي تعاطف معها مئات الآلاف من القراء حول العالم، وهو لا يقلّ إثارة عن الجزء الأول. بفضل الشهادة التي أدلت بها توني عن الأذى الجسيم الذي ألحقه بها والدها، دخل هذا الرجل السجن، وظنَّت أنها ستعيش أخيراً حياة طبيعية، كباقي الفتيات. حتى جاء ذلك اليوم وخرج فيه والدها من السجن وعاد إلى المنزل… في هذا الجزء يبدأ الوالدين بلعبة ” الأسرة السعيدة” بعد خروج الأب من السجن وعودته للبيت وسط ترحيب زوجته واستهجان ورفض ابنته. رواية قاسية بها الكثير من التفاصيل عن حياة توني وماتعرضت له من الصدمات المتتالية التي ادخلتها مستشفى الأمراض النفسية، تجرعت الفقد مرارا، فقد الأم، الأب، الحبيب، الأصدقاء والأهم هو فقد النفس .. أيضا تفاصيل عن حياة الأم والأب كيف كانت حياتهم مرورا بما وصلت اليه توني من تنقلات قاسية وصعبة في حياتها. خلف سطور هذه الرواية ألم، قهر، ضياع وخذلان أبطالها أب تجرد من جميع المشاعر الانسانية وأم فقدت كل مشاعر الأمومة وتجردت منها وابنة ضائعة لم تعرف حنان الأب ولا أمان الوالدين. ستنتابك عزيزي القارئ مشاعر من الغضب والألم عند مرورك بين هذه السطور.
اقتباسات:
– الحقد ينال من الشخص الذي يحمله. ومثل أسيد لاذع، يحرق داخله ويدمر حياته. لكن من يُوجه إليه هذا الحقد لا يشعر أبدا بتأثيراته.
– إن الحزن الشديد يوهن القلب لدرجة أنه يشله مؤقتا، وحين يُحرم العقل من أي تفكير حر، يصبح عندئد عاجزا عن اتخاذ أي قرار.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تركوا بابا يعود”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.