تخفيض!

الـــجـــزار

د.م.60.00

الروائي المصري حسن الجندي

إصدارات دار أكتب للنشر والتوزيع – الطبعة الثالثة 2014 – القاهرة – جمهورية مصر العربية

أصبح اسمه يتردد على استحياء في أوساط المؤلفين الشباب. غيرت رواياته مفاهيم كثيرة لعقول الشباب.. اقترن اسمه بعالم الجن والعفاريت والمخطوطات القديمة والقتلة النفسيين وعالم الرعب. إنه حسن الجندي المؤلف الشاب على شبكة الإنترنت تخطت نسبة مشاهدات قصصه حاجز المائة ألف قارئ (100 ألف)، حصل على شهرة ليست بالقليلة داخل مصر وخارجها من خلال ثلاثيته (مخطوطة بن إسحاق) والتي وضعت منذ مدة طويلة على المنتديات العربية وانتهت بطباعتها ونزولها المكتبات المصرية، عشقه الألاف من خلال طريقته في الكتابة والتي كان يعمل على تطويرها خلال السنوات السابقة، يتميز بسهولة تعبيراته واهتمامه بعامل التشويق داخل الروايات واختراقه أماكن كثيرة محرمة، يقول في أحد اللقاءات الصحفية أنه تلقى الكثير من الاتصالات والرسائل تطلب منه أرقام هواتف شخصيات معينة في روايته وعندما كان يخبرهم بأنها شخصيات ليست حقيقية كان البعض يصر على أنه يخفي حقيقتها لدواعي أمنية… دائماً ما يقول أنه يحاول أن يوجد نوعاً جديداً من أدب الرعب يناسب العقلية المصرية والعربية ويمكنه أن يفرض نفسه على الساحة العالمية وليس مجرد تقليد أو مسخ للقصص الأوربية عن الرعب والتي تتكلم عن مصاصي الدماء والمتحولين والمذؤوب، يجمع الكثير على أنه استطاع بعد ظهور أولى رواياته أن يثبت أنه يسير على الطريق الصحيح، وبعد صدور الرواية الثانية يعتقد البعض أنها ستكون علامة مميزة في حياة هذا المؤلف

تقع الرواية في 300 صفحة مقسمة لأربعة أجزاء وقد أضيفت عند بداية كل جزء صورة لتعبر عن فكرة ما لمؤلف الرواية ربما تظهر للبعض مبهمة أو كأنها صورة عادية تحمل شكلاً مخيفاً ولكن هنا خيال القارئ هو من يحكم ذلك، منذ أول صفحة في الرواية يدخلك المؤلف داخل مشهد من داخل أحداث الرواية، المشهد مؤلم ويزرع في عقلك عشرات الأسئلة ولكن وللحق المشهد لا يؤثر على استمتاعك بالأحداث إلا إذا حاولت توقع موقعه داخل الرواية، تنتقل للجزء الأول من الرواية وقد طالعتك صفحة كتب عليها

الجزء الأول: العذاب (يمكنني في خلال ساعة واحدة أن أرغمك على أن تكفر بوجود الله ببساطة أو أجعلك تقبل قدمي كي تعترف بأي جريمة أطلبها) ثم تبحر في هذا الجزء لتختلط مشاعرك بالأحداث وتشعر أنك تتخذ مشاعر الأبطال وليصبح الرعب هو الشعور المسيطر عليك ثم يليه شعور الغضب الذي يزيد كلما تبحرت في هذا الجزء حتى تصل إلى الذروة، تنتقل للجزء الثاني وتطالعك الصورة المرعبة وبجانبها.

الجزء الثاني: العائد (إنه الطريق الذي نختاره بإرادتنا، وعندما نسير فيه نفقد تلك الإرادة) في هذا الجزء تمتلكك مشاعر الترقب واللهفة وربما بعض الحزن المختلط باللهفة وتزداد جرعة الرعب حتى تكاد تقفز من مقعدك من غرابة الأحداث.

الجزء الثالث : الجزء الثالث: الجزار (الليلة عندي صديق على العشاء) فلا يمكن وصف شعورك وأعتقد أن الذي سيقرأها سيستمتع بذلك الجزء حتى يصل إلى الجزء الرابع والأخير.

الجزء الرابع… النهاية (النهاية هي أمتع جزء في القصة، ونهايتي هي اللون الرمادي، ألا تراه معي ؟؟؟) في ذلك الجزء ظهرت مقدرة هذا المؤلف (الذي أختلف معه قليلاً) في التلاعب بالعقول بين يديه كما كان يقول أحد قراءه على الأنترنت، كمية المفاجأت التي ظهرت في هذا الجزء تجعلك تقسم في كل لحظة أنك استطعت بعقلك أن تتوقع نهاية القصة ولكنك تفشل دائماً حتى تصل إلى النهاية فتفاجأ بمفاجأة من العيار الثقيل.

Availability: 2 متوفر في المخزون

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الـــجـــزار”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.