تخفيض!

السجينة

د.م.70.00

تأليف: مليكة أوفقير – ميشال فيتوسي

ترجمة : غادة موسى الحسيني

إصدارات دار الجديد بترخيص من دار غراسي للنشر

رواية من أدب السجون كتبتها ميشال فيتوسي واستقت أحداثها من بطلتها مليكة أوفقير.

عندما بلغت مليكة أوفقير الخامسة من عمرها تبناها محمد الخامس وترعرعت مع ابنته الأميرة أمينة كالأختين . وبعد موت العاهل المغربي تبناها الحسن الثاني وأكمل تربية الأثنتين . عندما بلغت مليكة السادسة عشر عام 1969 خرجت من القصر لتعيش مرة أخرى عند عائلتها . وفي عام 1972 قام والدها أوفقير بمحاولة اغتيال الحسن الثاني لكن فشلت عمليته . فقتل على أثرها وسجنت عائلته تسعة عشر عامًا. مليكة أوفقير ابنة الجنرال أوفقير لم تكن إلا ضحية مشاكل سياسية قذفت بها وعائلتها إلى السجن . “كيف لأبي أن يحاول قتل من رباني وكيف للأخير الذي طالما كان لي أبًا آخر أن يتحول إلى جلّاد” !
رواية مؤلمة ومأساوية لأبعد تحكي سيرة مليكة ابنة الجنرال محمد أوفقير الذي كان الساعد الأيمن للملك الحسن الثاني وموضع ثقته المطلقة. تبدأ الأحداث المثيرة حين يقوم أوفقير بمحاولة انقلاب فاشلة على الحكم فيُقتل وتعاقب عائلته بالسجن عشرين عاماً يقاسون فيها أشد أنواع الاضطهاد والألم والأمراض حتى أنهم منعوا بعض السنوات من مقابلة بعضهم ووُزعوا على حجرات السجن الذي لم يكن يصلهم فيه إلا الطعام الردئ وصادروا منهم الكتب التي كانت تسليهم والمذياع الذي ينقل لهم أخبار العالم. تستمر الأحداث حتى تقوم مليكة وإخوتها بمحاولة الهروب من السجن رغم الحراسة المشددة ويخرجون إلى الحياة بأشكالهم الغريبة وكأنهم جاؤوا من عصور أخرى
في بداية الرواية لم أكن أرى مليكة إلا فتاة متحررة ثم اعجبت بشخصيتها القيادية وقدرتها على التأقلم مع كل تلك الظروف الصعبة رغم أنه أُخذ عليها كثيراً تحولها من الإسلام إلى المسيحية وإيمانها بقدرة مريم العذراء على حمايتهم من الموت إلا أن الرواية تبقى رائعة وبقوه وأجادت الحديث في أدب السجون وكيف كان مصنعاً للطموحات.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “السجينة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.