تخفيض!

ماريش في الزمن الغابر

د.م.65.00

الروائي الليبي يوسف إبراهيم

إصدارات المجلس الثقافي العام الليبي 2008 – سرت – دولة ليبيا

رواية مشوقة ممتعة، كُتبت بلغة قوية ومميزة، بها نبوءات عن اليوم والغد. ” ﻣﺎﺭﻳﺶ ” ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻠﻔﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ تؤتثها ﺍﻟﻤﺤﻜﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﻃﻘﻮﺱ ﻭﺧﻴﺎﻻﺕ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﻐﺮﺍﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ﺃﻳﻀﺎ، ﻭتميز ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺎﺕ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ..

“اختفي سبتيم، وإختفت زوجته معه. دبت وشوشات، فأراد آونسي– الذي مرض بالعشق يوم أمس– إحتواء الفتنة، حرص الخجول علي أن يجتمع بكل المتبقين ليبين لهم إن زعامة سبتيم وحكمه أرستوب لم تتعارضا يوما، فضلا عن إن تتصارعا. حدثهم طويلا ولم يقتنعوا. ذهب كلامه أدارج الرياح الجافة. غادروا ماريش زرافات ووحدانا، لم يغادروها جماعة واحدة كما اتفقوا، تفرقت بهم السبل، إنقطعت الأخبار بينهم. تركوا ماريش العطشي وراءهم وطرقوا أبواب التيه. تاهوا.

Availability: 2 متوفر في المخزون

مراجعة واحدة لـ ماريش في الزمن الغابر

  1. admin

    بصدق اذهلتني قراءة رواية ” ماريش في الزمن الغابر ” قصة كتبت بلغة قوية ومعبرة وبسلاسة .. الحدث اقوى وهو ليس بغريب عن كاتب متمكن غني عن التعريف الكاتب الليبي الاستاذ يوسف ابراهيم ..
    وجدت مقالا عن الرواية احببت مشاركته معكم
    #بقلم : أ. سالم ابوظهير .
    #ﻳﻮﺳﻒ_إﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺗﻤﻜﻦ ﻋﺒﺮ ﻓﺼﻮﻝ ﺭﻭﺍﻳﺘﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﻘﻨﻲ ﻭﻭﺍﻉ ﻭﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺟﻌﻞ ‘ ﻣﺎﺭﻳﺶ ‘ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻠﻔﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ .
    #ﻣﺎﺭﻳﺶ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﻱ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ، ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻣﻜﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﻳﺎﻥ ﺍﻟﺠﺒﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﻴﺒﻴﺎ، ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﺣﺘﻔﻰ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻜﺪﻱ ﻓﻲ ﺩﻳﻮﺍﻧﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ” ﺃﻏﺎﻧﻲ ﻣﺎﺭﻳﺶ .” ﻳﺨﺘﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻳﻮﺳﻒ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻟﻴﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟﻠﻘﺎﺭﻱ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ‏( ﻣﺎﺭﻳﺸﻪ ‏) ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺘﻨﺎﺹ ﻣﻊ ﻣﺎﺭﻳﺶ ﺍﻟﻜﺪﻱ ﻣﻜﺎﻧﻴﺎ ﻭﺯﻣﻨﻴﺎ، ﻛﻮﻧﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺑﺮ، ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟﻠﻘﺎﺭﻱ ﻛﺒﺎﻛﻮﺭﺓ ﻟﻨﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﺮﻭﺍﺋﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺻﺪﺭ ﻟﻪ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﺸﻌﺮ ” ﺩﺭﻭﻳﺶ ” ﻓﻲ 2001 ﻭﺩﻳﻮﺍﻥ ” ﺃﺳﻔﺎﺭ ﺍﻟﻘﻠﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻮﻥ ” ﻓﻲ .2004
    ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ” ﻣﺎﺭﻳﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺑﺮ ” ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ .2008 ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻛﺎﺗﺒﻬﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻦ ﺷﺪ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﻘﺎﺭﻱ، ﺑﺤﻔﺎﻭﺓ ﻭﺑﺬﺥ، ﻓﻴﺮﺗﺐ ﻓﺼﻮﻝ ﺭﻭﺍﻳﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﻋﺸﺮ ﻓﺼﻼً ﻭﻳﻨﺴﻖ ﻓﻘﺮﺍﺗﻬﺎ ﺑﺄﺭﻗﺎﻡ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﻟﻐﺘﻪ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺴﻬﻠﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﺟﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ، ” ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﻇﻼﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﻛﻬﻔﻚ ﺍﻟﻤﻨﺰﻭﻱ، ﺗﻌﺘﻨﻲ ﺑﺘﻤﺜﺎﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﺭﻱ، ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃﺕ ﻧﺤﺘﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺘﻤﻞ ” ﻭﺭﻏﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﺻﻌﺒﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺟﺰﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﺠﺘﻬﺪ ﻟﻦ ﻳﺠﺪ ﺣﺮﺟﺎ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﻳﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻣﻮﺱ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﺘﺼﻔﺢ ﺍﻟﻘﻮﻗﻞ ﻋﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﻭ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻭﺭﺩﺕ ﺑﺎﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﻟﻴﻔﻚ ﺷﻔﺮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺭﻣﻮﺯﻫﺎ ﻭﻳﺸﺒﻊ ﻓﻀﻮﻟﻪ ﻣﻌﻪ ﻭﻋﻦ ﻃﻴﺐ ﺧﺎﻃﺮ .
    ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺳﺘﻘﺮﺃ ” ﺭﺟﻞ ﺃﺷﻤﻂ ﺍﻟﻔﻮﺩﻳﻦ ” ، ” ﺻﺎﻍ ﺍﻟﻤﺘﻔﻴﻬﻘﻮﻥ ﻟﻠﺴﺮﺩ، ﻭﺗﻜﻔﻞ ﺍﻷﻓﺎﻗﻮﻥ ﺑﺎﻟﺤﺒﻜﺔ ” ، ” ﻟﺘﺼﻄﺎﺩ ﺷﻴﻬﻤﺎ ” ، ” ﻟﻢ ﻳﺤﻔﻞ ﺑﺴﻘﻮﻁ ﺍﻷﺗﻔﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ” ، ” ﺍﻷﻓﻖ ﺍﻟﻔﺘﻖ ﺍﻟﻤﺮﺗﻮﻕ ” ، ” ﻭﺗﻀﺨﻤﺖ ﺍﻟﻨﺪﻓﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﻟﺔ .”
    ﻭﻗﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﺒﺮ ﻓﺼﻮﻝ ﺭﻭﺍﻳﺘﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﻘﻨﻲ ﻭﻭﺍﻉ ﻭﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺟﻌﻞ ” ﻣﺎﺭﻳﺶ ” ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻠﻔﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﺍﻟﻐﺎﻣﻀﺔ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﺮﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ، ﻣﻮﻇﻔﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﻜﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﻃﻘﻮﺱ ﻭﺧﻴﺎﻻﺕ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﻐﺮﺍﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﻬﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ﺃﻳﻀﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺎﺕ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ..

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.