تخفيض!

تهافت التهافت الجزء 1 و 2

د.م.250.00

أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد ابن رشد (الحفيد)
إصدارات دار الفاروس للنشر والتوزيع – القاهرة – جمهورية مصر العربية

من أهم الإنتاجات الفلسفية والنقدية والأدبية في التاريخ الإسلامي، هذا الكتاب الذي ألّفه الفيلسوف الأندلسي الموحدي المغربي أبو الوليد محمد بن أحمد ابن رشد الحفيد للرد على الإمام الغزالي يعتبر فنّا من فنون المناظرة والحوار ومقارعة الحجة بالحجة. لم يُعرف تماماً التاريخ الذي كتب فيه ابن رشد كتابه ولكن من المرجح، بالنظر إلى ما في هذا الكتاب من سعة اطلاع ونضج تفكير بحسب الباحث الاب يوحنا قمير في كتاب وضعه عن التهافتين، لا يمكن نسبة الكتاب الي عهد الشباب، خصوصاً ان ابن رشد لا يذكره في كتابه فصل المقال كما لا يذكره في مناهج الأدلة الذي كتبه بعد فصل المقال وأنهاه في اشبيلية سنة 1179 ــ 1180. وعليه ــ ودائماً بحسب قمير ــ نستبعد تأليف تهافت التهافت قبل سنة 1180، وحينها كان ابن رشد في الرابعة والخمسين من عمره.
وقد ألف ابن رشد كتابه هذا ردا على كتاب تهافت الفلاسفة الذي ألفه الإمام أبي أحمد الغزالي في بغداد سنة 1095 وقد عرض الغزالي في كتابه طرحا هدف إظهار تناقض كلام الفلاسفة وبيان تهافتهم (ضد الدين) فعرض فيه بعض أدلتهم واعترض عليها في عشرين مسألة فلسفية في مواضيع مثل (اللاهوت أو الإلهيات والطبيعيات وكانت الفلسفة في عصره ما كتبه فلاسفة كبار مثل الفارابي وابن سينا وما نقلاه عن الفلسفة اليونانية.
وفي الرد على الإمام الغزالي جاء كتاب تهافت التهافت ليدحض ما عرضه الغزالي ويبين قصوره، ويبين بالحجة والنقد ان أقاويل الغزالي لا ترقى إلى صف اليقين والإقناعع خصوصا في المسائل العشرين التي تناولها الغزالي في طرحه.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تهافت التهافت الجزء 1 و 2”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.